القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا يقوم أغلب صناع المحتوى بتصوير ستوريات داخل السيارة؟

 لماذا يقوم أغلب صناع المحتوى بتصوير ستوريات داخل السيارة؟


لماذا يقوم أغلب صناع المحتوى بتصوير ستوريات داخل السيارة؟ ليس غريبا على أي شخص يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أن يصادف فيديوهات قصيرة أو ستوريات مصورة داخل السيارة، وهذا الأمر يجعلنا نتساءل عن سبب قيام الكثير من صناع المحتوى أو المؤثرين بتصوير فيديوهات داخل السيارة. هذا تساؤل وجيه، لكن قبل أن نجيب عنه علينا أن نذكر نقطة مهمة، هي أن أغلب الفيديوهات المصورة في السيارة عادةً ما تكون عبارة عن ستوري أو فيديو قصير، ويتميز هذا النوع من الفيديوهات بأنه لا يتجاوز الدقيقة في أغلب الأحيان. ويمكن تلخيص الأسباب التي تجعل أغلب المشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي يسجلون فيديوهاتهم في السيارة في النقاط الآتية: السيارة مكان مناسب لتسجيل فيديوهات قصيرة يقوم المؤثر عادةً بتسجيل فيديوهات داخل السيارة لكي ينقل معلومة معينة إلى جمهوره ومتابعيه بشكل جد مختصر، والمعلومات القصيرة يمكن تسجيلها في أي مكان. ومن المعلوم أن صانع المحتوى ينتقل في سيارته من مكان إلى آخر، وقد يدخل إلى وقته في أوقات جد متأخرة، لذلك يحاول استغلال الوقت التي يقضيه في السيارة لتسجيل فيديوهات قصيرة وسريعة، فهو يضرب عصفورين بحجر واحد. السيارة مكان يبتعد فيه المؤثر عن الناس إن أي شخص مشهور في مواقع التواصل لا يمكنه أن يسجل فيديوهات في الأماكن العامة، لأنه قد يبدأ التسجيل ويقاطعه أحد الأشخاص الذي يريد أن يستفسر أو يأخذ معه صورة…، فهو مشهور ولا يمكنه أن يسجل إلا في مكان بعيد عن أعين الناس. وتعتبر السيارة المكان الأفضل الذي يمكنه أن يختبئ فيه كلما أراد تسجيل فيديو معين، ومع ذلك قد يقاطعه أحد الأشخاص المارين إذا لمحوه من بعيد، ومن هنا نستنتج أن حياة المشاهير صعبة جدا. السيارة فيها إضاءة جيدة جدا تعتبر الإضاءة من أهم العوامل التي تجعل الفيديو يظهر بشكل أفضل، ودائما ما نلاحظ أن أغلب صناع المحتوى يهتمون بالإضاءة أكثر من اهتمامهم بالكاميرا، وكنا قد تحدثنا عن هذا الأمر في موضوع سابق تحت عنوان كيفية صناعة المحتوى الرقمي بأقل الإمكانيات والتكاليف. وكما يعرف الجميع، إن السيارة تتوفر على عدة نوافذ زجاجية تجعل الإضاءة تضرب في وجه المؤثر من جميع الزوايا، ويترتب عن ذلك الحصول على جودة فيديو جد عالية وخالية من التشويش، أي أن السيارة هي مكان جيد للتصوير دون الحاجة إلى معدات إضافية. السيارة يجتمع فيها الصوت يعد الصوت من أهم العوامل التي تحدد مدى نجاح الفيديو، لأن الفيديو الذي لا يحتوي على صوت جيد لن يشاهده أحد، أما الفيديو الذي يتميز بصوت جيد سيشاهده أغلب المهتمين به ولن يخرج منه إلا الشخص غير المهتم. وإذا تم غلق كل نوافذ السيارة فإننا سنحصل على مكان مناسب لتسجيل الفيديو سواء من ناحية الصوت أو الصورة، و بإغلاق النوافذ تعزل كل الأصوات الخارجية ويبقى الصوت المسجل مجموع داخل السيارة. كل هذا يقودنا إلى الحصول على صوت نقي ومسموع بشكل جيد دون الحاجة إلى الاستعانة بميكروفونات خارجية أو تعديل الصوت على الكمبيوتر. وأخيرا، علينا أن ننبه على نقطة مهمة، كلنا نلاحظ أن الكثير من صناع المحتوى والمؤثرين يسجلون الفيديوهات أثناء القيادة، وهذا أمر يعد جد خطير لا ننصح به بتاتا، لأن هذه هذه الفيديوهات قد تصل أحيانا إلى درجة التهور وتسبب في حوادث خطيرة… في الختام نشير إلى أن هناك ثلاث أنواع من صناع المحتوى الذين يصورون فيديوهاتهم في السيارة: النوع الأول: الذين يعرفون قيمة تسجيل الفيديوهات ويستفيدون منها. النوع الثاني: المقلدون الذين لا يعرفون قيمة الفيديوهات المسجلة في السيارة لكنهم يرون الكثير من صناع المحتوى يصورون فيديوهاتهم في السيارة ويقلدونهم. النوع الثالث: الذين لا يريدون سوى الافتخار بالسيارة فحسب…
لماذا يصورون الستوريات داخل السيارة؟


ليس غريبا على أي شخص يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أن يصادف فيديوهات قصيرة أو ستوريات مصورة داخل السيارة، وهذا الأمر يجعلنا نتساءل عن سبب قيام الكثير من صناع المحتوى أو المؤثرين بتصوير فيديوهات داخل السيارة.

هذا تساؤل وجيه، لكن قبل أن نجيب عنه علينا أن نذكر نقطة مهمة، هي أن أغلب الفيديوهات المصورة في السيارة عادةً ما تكون عبارة عن ستوري أو فيديو قصير.

ويتميز هذا النوع من الفيديوهات بأنه لا يتجاوز الدقيقة في أغلب الأحيان، وقد يصل إلى دقيقة ونصف في بعض منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمكن تلخيص الأسباب التي تجعل أغلب المشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي يسجلون فيديوهاتهم في السيارة في النقاط الآتية:

السيارة مكان مناسب لتسجيل فيديوهات قصيرة

يقوم المؤثر أو صانع المحتوى عادةً بتسجيل فيديوهاته داخل السيارة لكي ينقل معلومة معينة إلى جمهوره ومتابعيه بشكل جد مختصر، والمعلومات القصيرة يمكن تسجيلها في أي مكان.

ومن المعلوم أن صانع المحتوى ينتقل في سيارته من مكان إلى آخر، وقد يدخل إلى منزله في أوقات جد متأخرة، لذلك يحاول استغلال الوقت الذي يقضيه في السيارة لتسجيل فيديوهات قصيرة وسريعة، فهو يضرب عصفورين بحجر واحد.

كما هو معلوم، أن المؤثرين يحاولون مشاركة كل شيء مع متابعيهم، فكلما خطرت لهم فكرة معينة أو عرض معين يفتحون الكاميرا ويسجلونه، والسيارة هي المكان المناسب للتصوير في أغلب الأحيان.

وهناك عدة صناع المحتوى الذين يشاركون فيديوهتهم مباشرة بعد تسجيلها من دون مونتاج، وتكون هذه الفيديوهات عبارة عن يوميات وأفكار يقومون بتسجيلها في اللحظة التي تخطر عليهم مخافة النسيان.

السيارة مكان يبتعد فيه المؤثر عن الناس

إن أي شخص مشهور في مواقع التواصل لا يمكنه أن يسجل فيديوهات في الأماكن العامة، لأنه قد يبدأ التسجيل ويقاطعه أحد الأشخاص الذي يريد أن يستفسر أو يأخذ معه صورة…، فهو مشهور ولا يمكنه أن يسجل إلا في مكان بعيد عن أعين الناس.

وتعتبر السيارة المكان الأفضل الذي يمكنه أن يختبئ فيه كلما أراد تسجيل فيديو معين، ومع ذلك قد يقاطعه أحد الأشخاص المارين إذا لمحوه من بعيد، ومن هنا نستنتج أن حياة المشاهير صعبة جدا.

السيارة فيها إضاءة جيدة جدا

تعتبر الإضاءة من أهم العوامل التي تجعل الفيديو يظهر بشكل أفضل، ودائما ما نلاحظ أن أغلب صناع المحتوى يهتمون بالإضاءة أكثر من اهتمامهم بالكاميرا، وكنا قد تحدثنا عن هذا الأمر في موضوع سابق تحت عنوان كيفية صناعة المحتوى الرقمي بأقل الإمكانيات والتكاليف.

وكما يعرف الجميع، إن السيارة تتوفر على عدة نوافذ زجاجية تجعل الإضاءة تضرب في وجه المؤثر من جميع الزوايا، ويترتب عن ذلك الحصول على جودة فيديو جد عالية وخالية من التشويش، أي أن السيارة هي مكان جيد للتصوير دون الحاجة إلى معدات إضافية.

على عكس الأمكنة الأخرى فلا بد من مصادر إضاءة معينة، فمثلا إذا دخل صانع المحتوى إلى المطعم أو المقهى وأراد التصوير دون الاستعانة بإضاءات إضافبة، فإنه يحتاج إلى الجلوس جنب النافذة ليستفيد من الإضاءة الطبيعية، وهذا الأمر غير متوفر في كل المقاهي والمطاعم والأماكن العامة.

وإذا اضطر إلى التصوير في أماكن مغلقة، ففي هذه الحالات يكون مرغما على استخدام مصادر إضاءة مساعدة مثل Ring light أو إضاءة صغيرة أو فلاش الجوال، وفي جميع الحالات يكون التصوير بالإضاءة الطبيعية أحلى وأنقى.

السيارة يجتمع فيها الصوت

يعد الصوت من أهم العوامل التي تحدد مدى نجاح الفيديو من فشله، لأن الفيديو الذي لا يحتوي على صوت جيد لن يشاهده أحد، أما الفيديو الذي يتميز بصوت جيد سيشاهده أغلب المهتمين به ولن يخرج منه إلا الشخص غير المهتم.

وإذا تم غلق كل نوافذ السيارة فإننا سنحصل على مكان مناسب لتسجيل الفيديو سواء من ناحية الصوت أو الصورة، و بإغلاق النوافذ تعزل كل الأصوات الخارجية ويبقى الصوت المسجل مجموع داخل السيارة.

كل هذا يقودنا إلى الحصول على صوت نقي ومسموع بشكل جيد دون الحاجة إلى الاستعانة بميكروفونات خارجية أو تعديل الصوت على الكمبيوتر.

على عكس الأماكن العامة التي يكثر فيها الضجيج، ففي الكثير من الستوريات المنتشرة على مواقع التواصل لا نستطيع تمييز صوت منشئ المحتوى من أصوات الخلفية لأنه أحيانا يحاول تسجيل فيديو سريع لكنه لا يكون موفقا في اختيار المكان المناسب للتسجيل.

وأخيرا، علينا أن ننبه على نقطة مهمة، كلنا نلاحظ أن الكثير من صناع المحتوى والمؤثرين يسجلون الفيديوهات أثناء القيادة، وهذا أمر يعد جد خطير لا ننصح به بتاتا، لأن هذه الفيديوهات قد تصل أحيانا إلى درجة التهور وتسبب في حوادث خطيرة…

في الختام نشير إلى أن هناك ثلاث أنواع من صناع المحتوى الذين يصورون فيديوهاتهم في السيارة: النوع الأول: الذين يعرفون قيمة تسجيل الفيديوهات في السيارة ويستفيدون منها. النوع الثاني: المقلدون الذين لا يعرفون قيمة الفيديوهات المسجلة في السيارة لكنهم يرون الكثير من صناع المحتوى يصورون فيديوهاتهم في السيارة ويقلدونهم. النوع الثالث: الذين لا يريدون سوى الافتخار بالسيارة فحسب…


تعليقات

التنقل السريع